أب يرفع ابنه على اكتافه

نيوكليوتيدات – لماذا تعتبر جيّدة؟

إنها تتواجد في حليب الأم ولها دور هام في تطور جهاز المناعة – لكن هل يمكن الحصول عليها أيضًا من تركيبة غذاء الأطفال؟ كل شيء عن النيوكليوتيدات

עלה

خلايا جذعية

النيوكليوتيدات هي مركبات طبيعية موجودة في حليب الأم وضرورية لعمل كل خلية في جسمنا. لها نطاق واسع من الوظائف الفسيولوجية والأيضية، ودور هام في جهاز المناعة الآخذ بالتطور عند الأطفال.

يولد الأطفال مع جهاز مناعة متكامل، لكنه غير ناضج. بعد الولادة، على جهاز المناعة أن يواجه للمرة الأولى مسببات الأمراض المختلفة والجديدة بالنسبة له. التعرض لمسببات الأمراض والتي تدعى مستضدات (Antigen)، تمكّن جهاز المناعة عند الطفل من الرد وإنتاج مسببات مناعيّة مثل المضادات، والتي تمنح حماية مناعية للجسم ضد الأمراض

عدم نضوج جهاز المناعة عند الأطفال قد يعرضهم لاحتمال الإصابة بأمراض ناتجة عن التلوث. هناك طريقتان للحصول على المناعة: الطريقة الأولى هي المناعة المكتسبة، وهي نتيجة تعرض جهاز المناعة لمستضد محدّد، ويحدث هذا عند وجود مرض ناتج من تلوث، أو من خلال الحصول على تطعيم يعتمد على مستضدات مضعّفة لكي ينتج جهاز المناعة أجسام مضادة كردة فعل.

الطريقة الأخرى هي المناعة السلبية، والتي يتم الحصول عليها عبر الحصول على أجسام مضادة من مصدر خارجي، مثلاً من جسم الأم خلال الحمل، من رضاعة حليب الأم، أو من تطعيم يعتمد على أجسام مضادة. حليب الأم هو المصدر الغذائي المفضل للأطفال ويمنحهم حماية مناعية مثلى.

وجدت أبحاث نشرت في المجلات العلمية Pickering et al. Pediatrics 1998; Buck et al. Pediatric Research 2004; Schaller et al, Pediatric Research 2004 أن إثراء تركيبة غذاء الأطفال بالنيوكليوتيدات بمستوى 72 ملغم للتر، قد زاد رد الفعل المناعي عند الأطفال لتطعيمات معينة مقارنة مع الأطفال الذين تغذّوا على تركيبات غذائية للأطفال غير معزّزة بهذه المستويات.

ودلت أبحاث نشرت في المجلات العلمية Kuo-Inn Tsou Yau et al. JPGN 2003 Pickering et al. Pediatrics 1998 أن تركيبة غذاء الأطفال المعززة بالنيوكليوتيدات، بمستوى 72 ملغم للتر، قد زادت مستويات الأجسام المضادة في الدم وقلّلت بشكل كبير حالات الإسهال عند الأطفال الأصحاء.

سيميلاك هي تركيبة غذاء الأطفال الوحيدة في البلاد التي تحتوي على نيوكليوتيدات بمستوى 72 ملغم للتر.